نيوكاسل 2-1 فالنسيا: مواهب جايسل الشابة تتألق في أولى مباريات الموسم التحضيري - لمحة أولى عن عهد جديد جريء
We compile, generate and translate using Artificial Intelligence from the below given source. Macro Micro News is responsible for its editorial publication.
فالنسيا، إسبانيا، مراسل MMN: أظهرت لوحة النتائج فوز نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1. لكن تحت هذه النتيجة، كان هناك أمر أكثر أهمية يحدث في ملعب ميستايا. كانت مباراة ماتياس جايسل الأولى كمدرب رئيسي نافذة على الهوية التي يريد بناءها، وكانت الأدلة في كل مكان.
ما الذي يمكن أن تخبرك به مباراة ودية قبل الموسم؟ في هذه الحالة، كشفت عن فريق يبدأ من جديد. تولى جايسل المسؤولية بعد رحيل إيدي هاو وخضوع الفريق لتغييرات كبيرة. ورد على الفوز بنبرة هادئة ومتوازنة. قال: "لن نحتفل كثيرًا في غرفة الملابس الآن. ما زال أمامنا الكثير من العمل". هذا الصدق منطقي لمجموعة فقدت لاعبين مؤثرين مثل ألكسندر إيزاك وبرونو غيمارايش وساندرو تونالي وأنتوني غوردون خلال العام الماضي.
كانت الدقائق الأولى يمكن أن تسير بشكل مختلف. سدد فيليب أوغرينيتش هدفًا رائعًا لفالنسيا بعد أربع دقائق فقط. كان رد الفعل العصبي مفهومًا. رد نيوكاسل بالصبر والاتزان، منتظرًا أن تنقلب المباراة لصالحه.
كانت هناك لحظة خوف عندما خرج أنتوني إيلانغا على نقالة بعد تدخل عنيف من خوسيه غايا الذي حصل على بطاقة حمراء. اعترف جايسل لاحقًا أنه كان "خائفًا" على مهاجمه. وكان الخبر السار عندما شوهد إيلانغا يمشي، وتبدد القلق بعدما تبين أنها كدمة في الساق.
دخل يوان ويسا كبديل وسيطر على المباراة بهدفين. وإلى جانبه، أضاف بازومانا توريه وشون ستير حيوية للأداء. جاء توريه من هوفنهايم وستير من أياكس، وبدا كلاهما مرتاحًا في أجواء فريق جايسل المكثفة. جعل ضغطهم وحركتهم نيوكاسل خطيرًا في كل مرة يتقدمون فيها.
أشاد جايسل بالمجموعة بعد المباراة. قال: "الفوز دائمًا يساعد على اكتساب الثقة. كما علمنا أن لدينا أسبوعًا صعبًا خلفنا. قدم اللاعبون أداءً جيدًا وكان هناك التزام كبير في كل حصة تدريبية، لذا فهم يستحقون يومين راحة ثم نبدأ من جديد".
كان العمر سمة مميزة لهذا التشكيل. أكبر لاعب في التشكيلة الأساسية كان هارفي بارنز البالغ من العمر 28 عامًا. لوكاس هورنيتشيك (24 عامًا) ولادجي بامبا (20 عامًا) وبازومانا توريه (20 عامًا) خاضوا جميعًا مبارياتهم الأولى. أضاف شون ستير البالغ من العمر 18 عامًا طاقة من مقاعد البدلاء. كانت الرسالة من خط التماس واضحة، فالشباب ليسوا في غرفة انتظار هنا.
تكيف المشجعون المسافرون بالفعل مع التغييرات. أغنية مألوفة كانت مليئة بأسماء غيمارايش وإيزاك، أصبحت الآن تحتضن أبطالًا جددًا. اللحن لا يزال كما هو، لكن الكلمات تشير إلى الأمام: "لدينا شخص في الوسط. يعرف بالضبط ما نحتاجه. بوتمان في الدفاع، وشخص في الهجوم، نيوكاسل سيفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز".
كانت طاقة جايسل واضحة للعيان. قضى معظم المباراة خارج المنطقة الفنية، يدفع لاعبيه إلى الأمام في كل حركة. في بعض الأحيان كان يركض على طول الخط مع مهاجميه. هذا المستوى من المشاركة يرسل رسالة واضحة حول المعايير التي يتوقعها.
لا يزال هناك عمل يتعين القيام به. يوجد فراغ في خط الوسط بعد رحيل غيمارايش وتونالي، ومن المتوقع أن يضيف نيوكاسل خبرة. يواصل دان بيرن وفابيان شار تقديم القيادة، مما يساعد اللاعبين الجدد على إيجاد إيقاعهم. كان قرار استبعاد نيك بوب من قائمة المباراة ملحوظًا، وتعامل جايسل مع الموضوع بعناية. قال: "تحدثت مع نيك. أقدر كثيرًا ما فعله في مسيرته حتى الآن. إنه يعرف الوضع الحالي بالضبط، وعلينا التعامل معه بأفضل طريقة ممكنة، لكنني دائمًا أقدر اللاعب والإنسان".
المدرب الجديد البالغ من العمر 38 عامًا، من المقرر أن يزور سانت جيمس بارك قبل تقديمه الرسمي الأسبوع المقبل. قال: "بالتأكيد سأزور الملعب وسأحصل على انطباعاتي الأولى". ستجلب تلك اللحظة بداية فصل جديد في صورة أوضح.
كان الفوز بكأس أورانج على فالنسيا متواضعًا في حجمه. لكن في السياق، قدم لمحة مقنعة. لاعبون شباب يحصلون على دقائق مهمة. مدرب يطالب بالطاقة والانضباط. قاعدة جماهيرية مستعدة للإيمان مرة أخرى. الطريق أمام هذا الفريق سيكون مليئًا بالتحديات، لكن الاتجاه واضح. نيوكاسل يبني بهدف، وقد اتخذ الخطوة الأولى.