Macro Micro News Global Pulse. Local Truth.

تسريبات بيكسل 11 كشفت ارتفاع السعر بـ100 دولار وتقليل الذاكرة وتحويل الكاميرا: ما يجب على المشترين توقعه قريباً

02 August 2026 · 1 min read

We compile, generate and translate using Artificial Intelligence from the below given source. Macro Micro News is responsible for its editorial publication.

Article image by Nahmar Saeed
Image by Nahmar Saeed

مانتين ويو، كاليفورنيا، مراسل ممن: دخلت سلسلة بيكسل 11 الأضواء مع تسريب مفصل يؤكد تغيرات مهمة في مسار جوجل الرائد. لا توجد مفاجآت دراماتيكية هنا. القصة الحقيقية تكمن في الخيارات التي تتخذها جوجل. الأسعار ترتفع، والذاكرة تتغير في النماذج برو، وتكوين الكاميرا الأساسي يصبح أبسط. كل هذا يشير إلى شركة تعتقد أن البرمجيات والذكاء الاصطناعي أهم من الأرقام الصلبة. ماذا يعني هذا لشراء الجهاز التالي؟

لنبدأ بالسعر. من المتوقع أن يصل سعر بيكسل 11 الأساسي إلى 899 دولارًا، أي زيادة قدرها 100 دولار عن بيكسل 10. هذه هي السنة الثالثة على التوالي التي ترتفع فيها أسعار الدخول للنموذج الرئيسي من جوجل، وتُرسل إشارة واضحة. علامة بيكسل تتجه نحو السوق الفاخر، وتضع نفسها جنبًا إلى جنب مع آبل وسامسونج في الفئة العليا. سعر بيكسل 11 برو سيكون 1099 دولارًا، وبيكسل 11 برو إكس엘 1299 دولارًا، بينما يبدأ برو فولد عند 1899 دولارًا. بهذه الأرقام، تعلن جوجل بشكل متعمد عن القيمة التي تؤمن بها في تجربة البرمجيات.

داخل كل نموذج، سيقوم شريحة تنسور جي6 بأداء المهام الثقيلة. هذه المعالج المخصص مصمم لمهمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الفورية، وتحرير الصور بذكاء أكبر، وتفاعل أكثر سلاسة مع المساعد الصوتي. إلى جانبها، تأتي شريحة تايتن م3، أحدث شريحة أمان من جوجل، التي تحافظ على تشفير العمليات وعملية التشغيل الآمنة عبر جميع النماذج. التركيز على الشريحة المخصصة يذكّرنا بأن الميزة التنافسية لجوجل ليست في السرعة الفائقة. بل في مدى تواصل الهاردوير والبرمجيات بسلاسة.

واحدة من التغييرات الأكثر تداولًا هي الذاكرة. من المتوقع أن يُصدَر بيكسل 11 برو وإكسإل بذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت، مقابل 16 جيجابايت في نماذج بيكسل 10 برو. وقد أعطى المحللون هذا التحول اسمًا ساخرًا: 'راماجيدون'. خطوة جريئة، خاصة في سوق يُعلن فيه هواتف أندرويد غالبًا عن 16 جيجابايت أو أكثر. يبدو أن جوجل تراهن على إدارة ذاكرة ذكية وأفضل تكامل بين البرمجيات لتوفير تجربة أكثر سلاسة من مجرد حجم الذاكرة. لكن السؤال هو: هل تنجح هذه المراهنة في الاستخدام اليومي؟

أما بالنسبة للتخزين، فالخبر جيد. يأتي بيكسل 11 الأساسي الآن بمساحة تخزين داخلية بسعة 256 جيجابايت، أي ضعف مساحة 128 جيجابايت الموجودة في بيكسل 10. هذه ترقية مرحّبة لأي شخص يحتفظ بكم كبير من الصور أو الفيديوهات أو الخرائط دون اتصال. النماذج برو من المتوقع أن تبقى عند 512 جيجابايت، مما يجعلها متوافقة مع أجهزة الفئة العليا الأخرى. مع نسخة جوجل وان السحابية، تبدو سلسلة بيكسل 11 جاهزة تمامًا للمستخدمين الذين يحملون كمية كبيرة من المحتوى.

تقول قصة الأجهزة البصرية شيئًا أكثر إثارة. سيأتي بيكسل 11 العادي بنظام كاميرا خلفية مزدوجة، يتكون من عدسة واسعة رئيسية وعدسة واسعة جدًا، ويُستبعد منها العدسة المقربة. هذه تغيير ملحوظ. لقد استطاعت تقنية التصوير الحسابي من جوجل دائمًا تمديد حدود عدد العدسات. أما النماذج برو وإكسإل، فستحافظ على التكوين الثلاثي الذي كان موجودًا في بيكسل 10، بما في ذلك عدسة التكبير المنظوري التي تصل إلى 5 أضعاف التكبير البصري. رأي جوجل بسيط: السحر يحدث في المعالجة، وليس فقط في العدسات.

تحديثات الشاشة محدودة، وهذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا. يستخدم بيكسل 11 نفس تقنية أوإي دي أل التي استخدمتها الجيل السابق، مع معدل تحديث 90 هرتز في النموذج الأساسي، و120 هرتز في النماذج برو. حجم الشاشة يظل كما هو: 6.1 بوصة، 6.4 بوصة، و6.7 بوصة في السلسلة. أما برو فولد، فيحافظ على شاشة داخلية بحجم 7.8 بوصة وشاشة غطاء بحجم 6.7 بوصة، كلاهما يعمل بتردد 120 هرتز. يبدو أن جوجل اختارت الاستقرار بدل التغيير، وهو خيار مطمئن للمستخدمين الذين يحبون شاشات بيكسل بالفعل.

تلقى عمر البطارية نموًا معتدلًا ولكن ملموسًا. من المتوقع أن يحتوي بيكسل 11 الأساسي على بطارية بسعة 5000 ملي أمبير، بينما تنتقل النماذج برو إلى 5200 ملي أمبير. سرعة الشحن تبقى عند 30 واط للأسلاكية و23 واط للسلكية، مع تجهيز شهادة قي2 القادمة لتحسين التوافق والكفاءة. هذه الأرقام ليست مذهلة. لكنها ستترجم إلى أداء موثوق طوال اليوم، خاصة عند دمجها مع إدارة الطاقة المحسنة في شريحة تنسور جي6.

يتماشى توقيت هذا التسريب مع مؤتمر مطورين جوجل السنوي آي أو، المقرر عقده في مايو 2026. هناك من المرجح أن يتم تقديم سلسلة بيكسل 11 بالكامل. توقّع أن تدور المحادثة حول دمج الذكاء الاصطناعي، ومبادرات الاستدامة، والتواصل الأقوى بين أنظمة أندرويد ووير أو إس وكروم أو إس. جوجل تضع بيكسل كقطعة محورية في نظام أكبر. بالنسبة للمشترين، تصبح قيمة الشراء أكثر جاذبية يومًا بعد يوم.

بالنظر إلى الصورة الأوسع، يعكس تسريب بيكسل 11 اتجاهًا أوسع في صناعة الهواتف الذكية. أصبح من الصعب الحصول على تحسينات هاردوير حقيقية، وتكاليف بناء الأجهزة الفاخرة ترتفع باستمرار. نقص المكونات، وتغيرات سلسلة التوريد، والضغط في السوق العالمي يجبر كل شركة على اتخاذ تنازلات دقيقة. جواب جوجل هو الاعتماد على البرمجيات والخدمات التي تتحكم بها بشكل أفضل. قد لا تنتج هذه الطريقة مواصفات مثيرة للإعجاب، لكنها تملك إمكانية خلق هاتف يشعر بالأنسب والأمان والذكاء مع الوقت.

شيء واحد أصبح واضحًا. سلسلة بيكسل 11 تتشكل كتطور محسوب بدلاً من إعادة اختراع محفوفة بالمخاطر. الأسعار المرتفعة، وتكوين الذاكرة المعدل، والكاميرات المبسطة كلها جزء من رؤية محددة. إذا حققت برامج جوجل السحرية ما تعد به، فقد يكون بيكسل 11 أحد أكثر الهواتف الرائدة توازنًا في العام.